أسباب خسارة أموالك في سوق الأسهم

ليس من المعقول أن تستثمر في سوق الأسهم لتخسر بعض أو كل أموالك. ومع ذلك قد يكون هناك عددا كبيرا من الأشخاص الذين فقدوا أمووالهم مقارنة بالذين حققوا مكاسب من تداول الأسهم. بالرغم من أن ليس هناك ضمان أو وسيلة معتمدة لتجنب الخسارة في السوق التداول، فإن تجنب هذه الإخطاء قد يساعدك على الحفاظ على رأس مالك في السوق بجانب تحقيق مكاسب.

لا تعرف ما الذي اشتريته
معرفة ما تقوم بشراء لا يعني شراء الأسهم في الشركات ذات العلامات التجارية المشهور فقط وإنما قد يكون هذا نقطة انطلاق للبحث عن هذه الشركات.
فلا تشتري أسهم لقطاعات لا تفهمها، فقط لمجرد أن المحللون أوصوا بها. هذه الاستراتيجة متهورة وتؤدي غالباً إلى الشراء والبيع بطريقة غير ناجحة، حيث أ، المستثمر لا يستطيع فهم المعاكسات ومحفزات السهم على المدى الطويل.

عدم متابعة التقاير والنتائج الفصلية للشركة
يستطيع المستثمرين اتخاذ قرارات صحيحة من خلال متابعة تقاير ونتائج الشركة الفصلية باستمرار لمعرفة اتجاه الشركة من حيث الادارة والاداء.
وللاسف في بعض الأحيان لا يهتم المستثمرين بمتابعة هذه التقارير ولا حتى الجمعيات العمومية للشركة ونتيجة لذلك يفشلون في فهم أسباب تفوق أو تخلي الشركة عن النتائج المتوقعة خلال الربع. ومن يصبح بدون علم بمحفزات السوق ومعاكساته.

تجاهل التوقعات والتقييمات
بعض من المستثمرين اعلى المدى القصير يعتمدون على قكرة غامضة وهي أن الاتجاه صديق، وهذا يعني متابعة حجم التداول وتقلات الأسعار وتجاهل مؤشرات النمو الأساسي للأعمال والتقيمات. وبحدوث ذلك فإنك تضرب بمبادي الاساسية للاستثمار طويل الأجل عرض الحائط – لفهم مدى سرعة نمو الشركة وتحديد ما إذا كان الاسهم رخيصة استنادا إلى هذا
إذا نظرنا إلى أبل، سنرى أن المحللين يتوقعون أن تنمو مبيعاتها وأرباحها بنسبة 6٪ و 8٪ على التوالي هذا العام. وهذا ليس سيئا بالنسبة لشركة التكنولوجيا الناضجة، ولكن نسبة العائد إلى الربحية المتراكمة التي تبلغ 17 حاليا تتطابق مع متوسط صناعتها البالغ 17 عاما – وهو ما يخبرنا بأن السهم ليس “رخيص” حقا بالأسعار الجارية. ومع ذلك، فإن التاجر على المدى القصير قد يواصل شراء السهم، معتقدا أن السهم الذي يرتفع فوق أعلى مستوياته التاريخية يشير إلى أن السهم “يكسر”.

استخدام استراتيجيات التداول على الاستثمارات طويلة الأجل
وغالبا ما يخلط المستثمرون في استراتيجيات التداول قصيرة الأجل مع استراتيجيات طويلة الأجل. مثل بيع الأسهم بمجرد هبوط حركة السهم للتقليل من الخسائر ويظن هذا خطوة ذكية – وقف زائدة ترتفع مع الأسهم.

لكن في الواقع، يمكن أن يؤدي وقف الخسائر في ظل الاستثمارات الطويلة الأجل إلى بيع سابق لأوانه. إذا قمنا بإعادة النظر في أبل، سنرى أن السهم انخفض من منتصف السنة ولكن مع نهاية العام حقق أرباح.إذا كنت مستثمرا حقيقيا على المدى الطويل، عليك شراء المزيد من الأسهم بدلا من بيع.

  1. بيع الأسهم الرابحة و التمسك بالخاسر
    المستثمرون يريدون بطبيعة الحال بيع الفائزين والتمسك الخاسرين. وذلك لأنهم يخشون باستمرار أن يتم محو مكاسبهم، ونأمل دائما أن يتمكنوا من استرداد خسائرهم.
    مثال اذا استثمرت 10000 ريال في شركةما وحقق ارباح خلال السنة تقدر ب 15%، تسرع في البيع لتجني ارباح من الأسهم مع العلم إذا انتظر والعكس إذا كانت الشركة حققت خسائر في أمل أ، تعوض خسارتك
  2. عدم التنويع
    وأخيرا، فإن أسهل طريقة لانقاص المال في سوق الأسهم هو عدم تنويع. وجود حساب مخزون ساخن واحد ل 100٪ من محفظتك قد يكون كبيرا عندما ترتفع هذه الأسهم، ولكن عليك أن تكون في ورطة كبيرة عندما يتعلق الأمر تراجع.
    وبالمثل، فإن شراء الكثير من الأسهم من قطاع واحد لا يعتبر التنويع، لأن الأخبار السيئة عن شركة واحدة غالبا ما يتراجع أسفل أقرانهم الصناعة. لذلك، أنا عموما انتشرت مخزوناتي من خلال عدد قليل من القطاعات، وأنا لا تسمح مخزون واحد لحساب أكثر من 10٪ من محفظتي.

سوق الأسهم يمكن أن يكون صعبا للمستثمرين غير المستعدين. ولكن إذا حاولت تجنب هذه الاخطاء الشائعة، وأعتقد أنك سوف تقف فرصة أفضل في زيادة الاستثمارات الخاصة بك بدلا من فقدان كل ما تبذلونه من المال بشق الانفس.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.