الأحداث التي أثرت على السوق السعودي خلال الربع الأول من العام 2018

نجحتْ المملكة العربية السعودية في تحقيق تقدّمٍ ملحوظٍ في المؤشرات الدوليّة لممارسة أنشطة الأعمال بعد قيامها بالعديد من الإصلاحات والإجراءات المميزة تماشياً مع رؤية المملكة 2030، والتي كانت سبباً مباشراً في تعزيز وتطوير بيئة الأعمال والمناخ الاستثماري في المملكة، مما ساهم في رفع ثقة المستثمرين في السوق  السعودي. فما هي الإجراءات التي قامت بها السلطات خلال الربع الأول من هذا العام؟

[قارن بين الحسابات البنكية في السعودية]

اعتماد نظام سندات جديد باستخدام مزادات بلومبرغ

نجحت مؤسسة النقد العربي السعودي “ساما” باستكمال إنجاز مشروع تطوير “منصة ساما الإلكترونية” لطرح أذونات ومرابحات “ساما”، وذلك باستخدام نظام مزادات بلومبرغ بهدف تسهيل مشاركة المصارف المحلية والدولية العاملة في المملكة في السوق الرئيسية للأذونات والمرابحات، حيث انتهت المؤسسة من إصدارها الأول من خلال النظام الجديد.

خطة الطاقة الشمسية السعودية 2030

وقع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الثلاثاء، مع رئيس مجلس الإدارة لصندوق رؤية سوفت بنك في شهر مارس مذكرة تفاهم لإنشاء خطة الطاقة الشمسية 2030، والتي ستشكل منعطفاً في مجال تطوير قطاع الطاقة الشمسية في المملكة إذ ستضاهي أهمية هذه الخطة في المستقبل أهمية اكتشاف النفط قبل عقود، حيث سيتم إنشاء محطتين شمسيتين لتوليد الطاقة الكهربائية بقدرة 3 جيجاواط و4.2 جيجاواط بحلول العام 2019. وتطمح المملكة لإنتاج 9.5 جيجاواط من الطاقة المتجددة بحلول عام 2023، وسيبلغ الحجم النهائي للمشروع 200 مليار دولار بحلول العام 2030، لتفوق أكبر مشروع في العالم بـ 100 مرة.

رفع معدل الريبو والريبو العكسي

رفعت مؤسسة النقد العربي السعودي معدل اتفاقيات إعادة الشراء (الريبو) من 200 نقطة أساس (2%) إلى 250 نقطة أساس (2.5%)، ومعدل إعادة الشراء العكسي (الريبو العكسي) من 150 نقطة أساس (1.5%) إلى 175 نقطة أساس (1.75%)، وذلك في خطوة قد تبدو مفاجئة لغير المتخصصين.
وتهدف هذه الخطوة إلى الحفاظ على استقرار سعر الصرف وكفاءة معدل السيولة، وتعزيز الاستقرار النقدي نظراً للتطورات المحلية والعالمية الراهنة، والحفاظ على استقرار معدل التضخم من خلال المحافظة على أسعار الواردات، وإيقاف نزوح التدفقات الرأسمالية مقابل تشجيع تدفقها إلى السوق السعودي، وجذب المستثمرين المحليين والأجانب إلى الاستثمار في المملكة، وعدم تحوّل رؤوس الأموال من الريال إلى الدولار.
[لماذا تختار بعض الشركات عدم توزيع أرباح الأسهم؟]

إدراج السوق السعودي ضمن مؤشر الأسواق الناشئة

أعلنت مؤسسة “فوتسي راسل” عن ضم سوق الأسهم السعودي إلى قائمة الأسواق الناشئة الثانوية اعتباراً من شهر مارس/آذار 2019. ونتيجةً لهذه الخطوة من المتوقع أن يصل تدفق الاستثمارات الأجنبية الجديدة للمملكة إلى 5 مليارات دولار أمريكي. ويبلغ وزن سوق الأسهم السعودية 2.7% من مؤشر الأسواق الناشئة، حيث ستحتل المملكة المركز العاشر فيه.

تداول تسمح بإدخال أوامر البيع والشراء خارجَ نطاق حدود التذبذب اليومي

قررت شركة السوق المالية السعودية “تداول” السماح بإدخال أوامر البيع والشراء خارج نطاق حدود التذبذب اليومي. ويشمل ذلك كل من سوق الأسهم الرئيسية، والسوق الموازية “نمو”، وحقوق الأولوية، وصناديق المؤشرات المتداولة، والصناديق العقارية المتداولة، باستثناء سوق الصكوك والسندات. وسيتمكن المستثمر من إدخال أوامر بيع أعلى من حد التذبذب اليومي، وإدخال أوامر شراء أقل من الحد الأدنى للتذبذب اليومي، على أن يتم الاحتفاظ بالأوامر المدخلة في سجل الأوامر حتى تنفيذها أو انتهاء صلاحيتها أو إلغائها.

ودليلاً على ذلك قامت وكالة موديز للتصنيفات الائتمانية بتأكيد التصنيف الائتماني للمملكة العربية السعودية عند A1‬، مع الإبقاء على نظرة مستقبلية مستقرة وذلك بعد انتهاء الربع الأول من عام 2018.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.