كيف تتأقلم اقتصادياً مع ارتفاع الاسعار في شهر رمضان؟

يحل شهر رمضان الكريم وترتفع معه الأسعار و يزداد الطلب على الكثير من السلع، فكيف يمكنك كفرد أن  تتأقلم اقتصادياً مع ارتفاع الاسعار في شهر رمضان؟

والذي يحدث في أسواق المملكة العربية السعودية أن الأسعار ترتفع قبل ارتفاع الطلب بسبب إمكانية التنبؤ بسلوك المستهلك في هذا الشهر بحيث يزداد فيه الإقبال على موائد الطعام ورغبة المستهلك في تنوع المائدة دوماً، و لكن هذه العادات الاستهلاكية يمكن للفرد التحكم بها للتوفير و عدم تخطي الميزانية خلال هذا الشهر الكريم.

[مقالة ذات صلة: طرق التغلب على النفقات الإضافية خلال شهر رمضان]

فهل أنت على دراية بالخطوات التي يمكنك اتباعها للتغلب على ارتفاع الأسعار خلال الشهر الكريم؟

  1. تحديد الاحتياجات الفعلية بحسب عدد الاسرة دون مبالغة في التقدير.
  2. عدم الانسياق وراء العروض الترويجية فاغلبها تستخدم سياسات تسويقية كسياسة التحميل التي يجهلها المستهلك، و التي بدورها تؤدي إلى شراء منتجات فائضة عن الحاجة.
  3. قم بشراء فقط ما يمكنك شراؤه و لا تتخطى ميزانيتك حتى و إن كان لديك رغبة شديدة في الشراء.
  4. البحث عن منتجات بديلة أو علامات تجارية أقل سعراً بسبب الحاجة للكثير من المنتجات في هذا الشهر.
  5. رصد وتوفير مبلغ من المال يكفي لشراء المنتجات الرمضانية مسبقاً حتى لا نتفاجأ بحدوث حاجة للاقتراض أو استخدام مفرط لبطاقة الائتمان التي تعجز عن سداد مستحقاتها في نهاية الشهر.
    6. حاول شراء معظم المنتجات قبل ارتفاع الأسعار و حلول شهر رمضان.
  6. استفد من العروض التي تقدمها البطاقات الائتمانية و لكن استخدمها بحكمة حتى لا تعاني في دفع مستحقاتها لاحقاً.

وأخيراً المشكلة هي في الثقافة الاستهلاكية فيشتري الفرد منتجات كثيرة لايحتاجها إلا قليلاً في رمضان، وفي نهاية رمضان مصيرها التلف إذ تلعب العادات في العزائم دوراً كبيراً يؤثر على الوضع المالي للأفراد والأسر حيث يغيب التخطيط المالي وتتأثر ميزانية الاسرة بحيث تكون فيها النفقات أكبر من الدخل و يتم اللجوء للاقتراض لتغطية الفارق.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.