ما هو معدل مديونيتك الآن؟

يُقدم موقع سوق المال.كوم، الموقع الذي يحتل المركز الأول للمقارنة المالية في المملكة العربية السعودية، للمستخدمين أداة بسيطة ولكنها ضرورية لزيادة الوعي المالي لدى المجتمع السعودي، و لم يكتفي الموقع بعرض أفضل المنتجات المتوفرة للمقارنة، ولكن أيضاً تعليمهم كيفية إدارة التزاماتهم المالية من خلال تجزئتها وتبسيطها ليتعرف الأفراد على وضعهم المالي.

وكشف استطلاع حديث للرأي أجراه موقع سوق المال.كوم Souqalmal.com، أن ما يقرب من 61٪ من أفراد العينة لم يكونوا على علم بكيفية احتساب نسبة عبء الديون (DBR). وتُبرز هذه النسبة عالية من عدم المعرفة معضلة كبرى، حيث يقوم المستهلكون بموافقة عمياء على أحكام وشروط مقدمي الخدمات المالية، من أجل تلبية احتياجهم المطلوب من رأس المال.

ووفقا لمؤسسة النقد العربي السعودي، فإن سوق التمويل في المملكة العربية السعودية قد تخطي مبلغ 300 مليار ريال سعودي في نهاية عام 2014، وبالتالي فإن السؤال الذي يطرح نفسه، كم يبلغ عدد الزبائن الذين يعانون من الديون القائمة التي تم الحصول عليها بالقليل من المعرفة أو ما يقرب من عدم المعرفة لهذه الالتزامات طويلة الأجل.

وحسب اللوائح الرقابية لمؤسسة النقد العربي السعودي عام 2014 للتمويل الشخصي، يمكن للفرد الاستفادة من 33٪ بحد أقصى من دخله الشهري المسجل في تسديد التزاماته المالية (التمويل الشخصي وبطاقات الائتمان). ويرتفع هذا الرقم إلى 50٪ إذا كان لدى العميل المنتجات الثلاثة مجتمعة (التمويل الشخصي، وبطاقات الائتمان والتمويل الأجيري للسيارات).

وعملاً على معالجة هذه المعضلة، أطلق موقع سوق المال.كوم Souqalmal.com حاسبة تمويل جديدة لاحتساب نسبة عبء الديون لمساعدة المقترضين على تقييم مستوى المديونية بشكل أكثر فعالية. وتعتبر الأداة الجديدة سهلة الاستخدام حيث يمكنك ببساطة إدخال التفاصيل المتعلقة بالقروض الخاصة بك وبطاقات الائتمان جنباً إلى جنب مع راتبك وسوف تتعامل الأداة المالية مع نسبة عب الديون القائمة لديك، حيث ستُظهر إذا كنت تحت أو فوق المستوى المسموح وهل يمكنك الحصول على المزيد من القروض أو لا.

تم تصميم هذه الأداة لتوفير الوقت على المستخدمين وتمكينهم من اتخاذ القرارات الصائبة التي من شأنها منعهم من الحصول على ديون مفرطة لا يستطيعون سدادها.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.