9 نصائح لتجنب الإنفاق العاطفي لشراء مقاضي البيت

أسبوع حافل بالعمل، أزمة تشوب علاقتك مع أحدهم، مشكلة مالية تظهر بالأفق!! قد تؤدي أحد هذه الحالات و غيرها إلى اللجوء إلى التسوق كطريقة للهروب و تنفيس المشاعر السلبية و كآلية مؤقتة لتحسين المزاج.

إلا أن تكرار التسوق المدفوع بالمشاعر فقط دون الحاجة الفعلية لما تشتريه و بخاصة في حالات الانسياق للرغبة في الإنفاق خارج حدود الإمكانيات المادية، قد يزيد من شهية الشراء لدينا والنظر إلى التسوق كعلاج بدلاً من إيجاد حلول جذرية للمشاكل.

ماهو الإنفاق العاطفي لشراء مقاضي البيت؟

يحدث الإنفاق العاطفي عندما نشتري ما لا نحتاج كنتيجة للتعرض لمشاعر سلبية في معظم الحالات كالحزن أو الضغط الشديد أو الإحباط أو الوحدة أو الملل وغيرها من المشاعر.
و يعتبره الكثير من الناس آلية لتعزيز المزاج إلا أنه بمجرد انتهاء التجربة يشعر الكثيرون بالأسف و الشعور بالذنب و الندم و قد يدخلون في نفس الدائرة مرة أخرى حين تتحول مشاعر السعادة بالشراء إلى شعور بالندم بمجرد مراجعة الفواتير و تسجيل المشتريات أو تسديد البطاقة الائتمانية.

هل النساء أكثر عرضة له و لماذا ؟

قد يقع كل من النساء و الرجال في فخ الإنفاق العاطفي، إلا أن النساء أكثر عرضة له لأنهن الأكثر تأثراً بالمشاعر السلبية عموماً، و لأنهن المعنيات في الغالب بأمور التسوق لأنفسهن و مقاضي البيت و العائلة. و تعتبر عمليات التسوق للسيارات مثلاً من أكثر عمليات الشراء عاطفية بالنسبة للرجل.

ما هي عواقب الإنفاق العاطفي؟

يترك هذا النوع من الإنفاق شعوراً لاحقاً بالندم على أشياء تم شراؤها دون الحاجة لها ويصبح الأمر أسوأ لو أدى إلى خلل واضح في الميزانية أو خطة التوفير أو جدول تسديد الديون. و من ثم يولد شعورا من ضعف السيطرة و القلق و الإحباط و قد يتسبب لاحقاً في خلافات عائلية كبيرة.

كيف تعلم أنك تعاني من الإنفاق العاطفي؟

  1. وجود كم كبير من الملابس أو الأجهزة أو قطع الأثاث غير المستخدمة في المنزل
  2. وجود خلل في الميزانية في البند الخاص بالتسوق
  3. ملاحظات من حولك ممن تثق بهم حول وجود خلل في نمط الإنفاق الخاص بك[موضوع ذات صلة : كيف تكزن منفقاً ذكياً]

نصائح للسيطرة على الإنفاق العاطفي

  1. الانتباه لدوافع الإنفاق العاطفي والمشاعر السلبية التي تسبقه؛ حلّل أسباب هذا السلوك والتعامل مع المشاعر السلبية ومن ثم العمل على حل المشكلة بعيداً عن التسوق الذي سوف لن يمنحك إلا شعوراً مؤقتا بالارتياح.
  2. القيام بنشاطات بديلة لتنفيس المشاعر السلبية، مثل بعض الرياضة أو القراءة أو زيارة صديق.
  3. وضع ميزانية معينة قبل الشروع في شراء مقاضي البيت و تحديد قائمة بالاحتياجات.
  4. تجنب الشراء المندفع Impulse Buy؛ ببساطة إذا شعرت برغبة آنية في شراء شيء لم تخطط له استخدم قاعدة ال24 ساعة: أعطِ نفسك فرصة للتفكير 24 ساعة للتأكد من أنك تحتاجه وبعد انتهاء الفترة يمكنك العودة لشراءه، إن كنت لا تزال تراه مهماً و إذا كنت قادراً على دفع ثمنه، وبخلاف ذلك ستكتشف بأنك نسيت أمره بمجرد خروجك من المتجر.
  5. تجنّب التعرض للإعلانات طوال الوقت (تلفزيون، سوشيال ميديا، ايميلات، المجلات و الجرائد و الشارع،…)
  6. تجنّب الأماكن التي تدفعك للتسوق فيما لا تحتاج كالمولات مثلاً، وراقب دخولك لمواقع أو تطبيقات التسوق الالكتروني أو صفحات الإعلام الاجتماعي التي تروج للبضائع طوال الوقت.
  7. التركيز على أهمية السيطرة على الرغبة الآنية بالشراء بواسطة الوعي بأن المكافأة المستقبلية أفضل بكثير، فالشعور بالسعادة ينتهي بمجرد وصولك المنزل ثم ستعاني طويلا من الندم والشعور بالذنب.
  8. في حالة المشتريات المكلفة كشراء سيارة أو منزل ينصح الخبراء بأخذ فترة لا تقل عن شهر للتفكير ملياً، إذ أن لهذه المشتريات تأثيراً بالغاً في الميزانية و ينبغي التوقف عندها كثيراً ودراستها جيداً.

في الختام ليس الهدف أن تحرم نفسك من متعة الحصول على الأشياء بين الحين والآخر، لكن المراد هو أن ندرك دوافعنا أكثر و نفهم سلوكنا من أجل تجنب الوقوع في مشاكل مالية ونفسية نحن في غنى عنهاعند شراء مقاضي البيت الشهرية.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.