6 نصائح للاستثمار في الأسهم

فتحت المملكة العربية السعودية سوقها للاستثمار المباشر أمام مؤسسات الاستثمار الأجنبية، وخففت بشكلٍ دوري المتطلبات للمستثمرين منذ ذلك الحين، وذلك بهدف جذب المزيد من رأس المال للمساعدة في تنويع الاقتصاد بعيداً عن النفط. ويستحوذُ المستثمرون الأجانب، بمن فيهم مالكو الأسهم بشكلٍ غير مباشر من خلال المبادلات، على نحو 4.2 بالمائة من سوق الأسهم السعودية التي يتجاوز رأسمالها 450 مليار دولار أمريكي. فإذا كنت ممن بدأوا بالتفكير في الاستثمار في الأسهم عليك اتباع النصائح التالية.
6 نصائح للاستثمار في الأسهم

  1. قم بوضع توقعات مناسبة
    أي مستثمر في الأسهم يجب أن يكون واقعياً وألا يبالغ في توقعاته للأرباح، إذ أن العوائد المرتفعة لا يمكن أن يتحقق إلا إذا كان المستثمرُ قادراً على تحمّل قدراً كبيراً من المخاطرة. وبالرغم من أن الأسهم كانت تاريخياً من الأصول التي تحقق أعلى نسبة من العوائد، إلا أن نطاق العوائد لا يزال يتراوح ما بين 10%-12%. لذلك عليك دراسة توقعات السوق وتقلباته بعناية قبل الاستثمار، لكي تتمكن من تقدير توقعاتك للعائد بشكل مناسب وتتجنب التعرض للمخاطر نتيجةً لاتخاذِ قراراتٍ غيرَ مدروسةٍ.
  2. الأسهم هو استثمار طويل الأجل
    تميل الأسهم إلى أن تكون متقلّبةً على المدى القصير، وذلك لتأثّر السوق بالأحداث والأخبار اليومية. لذلك ابتعد عن محاولة التنبؤ بتحركات السوق على المدى القصير لأن ذلك ليس مستحيلاً فقط وإنما هو شديدُ الخطورة أيضاً. فالأمر يحتاج إلى مهارةٍ وخبرةٍ عاليةٍ تحوِّل فكرة الاستثمار إلى عملّية مضاربة من خلال إتمام عمليات الشراء والبيع بسرعة لتحقيق الأرباح. ونظراً لخطورةِ هذه الخطوة يُفضّل الاستثمار في الأسهم على المدى الطويل والمتوسط حتى تتمكّن من تقييم أداء الأسهم واتخاذ القرار المناسب.
  3. لا تستمع للتوقعات والتوصيات الزائفة
    يركّزُ العديد من الخبراء والوسطاء على أسباب ومبررات التحركات اليومية للأسعار في مختلف أسواق الأسهم، ويرافق ذلك الكثير من التوقعات والتوصيات بتغيّرات أداء الأسهم. ولسوء الحظ فإن هذه التغيّرات في الأسعار لا تعكس أي تغيير حقيقي في القيمة، وإنما هي مجرد تقلبات عادية و متأصل في أي سوق مفتوحة. لذا حاول ألا تستمع لتلك التوقعات الزائفة وأعطي لنفسك مزيداً من الوقت للتركيز على ما هو مهم، لنجاح استثماراتك.
  4. اعتبار الأسهم جزء من ملكية الشركة
    إن الأسهم ليست مجرّد أدوات للتداول فقط، بل تتعدّى ذلك، فهي بمثابة ملكية خاصة. عند شراء أسهم شركة ما، يجب أن تتصرّف كما لو أنك أحد مالكي تلك الشركة. وهذا يعني أنه ينبغي عليك قراءة وتحليل بياناتها المالية على أساس منتظم، مما يجعل تنبؤاتك حول الاتجاهات المستقبلية لهذه الشركة ناتجةً عن قناعة وليس عن سوء تصرّف واندفاع.
  5. انخفاض الأسعار يعني الشراء وارتفاعها يعني البيع
    لا تدع أسعار الأسهم وحدها توجه قراراتك للشراء والبيع. إذ يرتكب بعض المستثمرون خطأ التوجه لشراء الأسهم لمجرّد ارتفاع أسعارها ويقومون ببيع الأسهم التي تنذر بالتراجع. ولكن في الحقيقة إن التصرّف المعاكس يحقق عادة أرباحاً أكثر، فشراء الأسهم بأقل من قيمتها يعطيك فرصة لتحقيق أرباح غير معتادة، لأن فرصة ارتفاعها مرة أخرى تبقى واردةً بشكل أكبر، بينما وصول الأسهم إلى سعرٍ مرتفع، قد يكون أعلى سعر ممكن أن تصل إليه، يجعل احتمالات تراجعها مرة أخرى كبيرة جداً.
  6. الاطلاع على المؤشرات السابقة لأداء الشركة
    من غير الصواب القول أن الأداء السابق للشركة ليس ضماناً للنتائج في المستقبل، بل إنه غالباً ما يُعتمد على مؤشرات الأداء السابقة للشركة لتحديد التوقعات المستقبلية للأداء. فإذا كان لدى الشركة سجلٌ سابق من الدخل والإيرادات القوية وتاريخٌ سابق من التوسع في خطوط الأعمال التجارية، عليك عدم إغفال ذلك عند تقييم الشركة.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.