9 طرق للتسوق بذكاء في رمضان

يشهد شهر رمضان الكريم إقبالاً كبيراً على المواد الإستهلاكية، إذ تسجل النفقات الغذائية مستويات مرتفعة نسبياً خلال هذا الشهر الفضيل، فمعظم الأسر في رمضان تسعى للحصول على أكبر قدر من المواد الغذائية، فتزدحم الأسواق بالمتسوقين، فإن لم يخلق هذا التزاحم ندرة، فإنه يؤدي إلى ارتفاع ملحوظ لأسعار السلع الاستهلاكية.

وحسب تقرير أحد الصحف فإن معدلات الإنفاق بالشهر الكريم في بعض المجتمعات الإسلامية وخاصة العربية منها تعادل قيمة ‏الإنفاق في ثلاثة أشهر، إذ أصبحت حمى الشراء واستهلاك السلع في شهر ‏الصوم أعلى منها في أي شهر آخر على مدار السنة.‏

و في هذه المقال سنحاول معرفة الأسباب وراء تلك المعدلات العالية، وهل هي كما يصفها البعض بالكرم؟ أم أنها من العادات ‏السيئة والثقافات الواجب تغييرها؟

‏العادات والتقاليد الإستهلاكية الغير محبوبة

بالرغم من أن هذا الشهر علمياً يجب أن يكون أقل الشهور إنفاقاً بحكم أن ثلاثة أرباع يومنا صيام، إلا أنه يحث العكس. وممكن أن تجبر العادات والتقاليد العديد من الأسر ‏على استهلاك أنواع ‏معينة من الغذاء؛ فيزداد الطلب عليها حتى ترتفع أسعارها لحوالي 20 % ،وذلك بسبب ارتفاع نسبة ‏الاستهلاك خلال هذا الشهر لمعدلات تصل إلى 150 % زيادة على معدلات الاستهلاك خلال الشهور العادية‏‎‏”.‏
وبهذا يصبح مرتبط بـثقافة الاستهلاك، وأصبح ‏حلول أو اقتراب شهر رمضان مرادفاً لهجمة شراء وتكديس هائلة وغير مبررة، بالرغم أن المواد الاستهلاكية معروضة ‏ومتوفرة طوال العام. ‎

[ مقالات ذات صلة: كيف تتأقلم اقتصادياً مع ارتفاع الاسعار في شهر رمضان؟ | خطط لعزائم رمضان بأقل التكاليف]

العادات الاجتماعية

طبيعة ‏العلاقات الاجتماعية في كثير من المجتمعات العربية بها عادات وتقاليد ‏إقامة ولائم ودعوات على الإفطار ‏وخيم للصائمين والإفطارات الجماعية، التي تعتبر وجهاً من أوجه التكافل ‏الاجتماعي والإنساني أحياناً وكثيراً كشكل من أشكال التفاخر والتباهي وأحياناً لقاءات ‏الأسر على الموائد الرمضانية ، هذا ‏الأمر يؤدي إلى زيادة استهلاك كل ‏بيت وأسرة للسلع الغذائية .

مفهوم “طاولة الإفطار يجب أن تحمل كل ما طاب ولذ”

يبدو في كثير من الأحيان أن معدلات الإنفاق ما هي إلا مرادف وانعكاس لثقافات متوارثة تدور حول أن تكون السفرة في رمضان متنوعة وملونة، شراء أضعاف ما يلزم الأسرة بالمقارنة مع شهور السنة الأخرى وهو ما ‏يؤدي للنهم على الأكل وزيادة الاستهلاك.‏

قوة إغراء إعلانات المنتجات

قوة ‏المغريات الإعلانية وعوامل الجذب ‏للتسوق، وازدياد أعداد المجمعات ‏التجارية وأماكن التسوق ‏سواء الشعبية التقليدية أو الأسواق ‏المحلية

بعض الأكلات مرتبطة بالشهر الكريم

من المعروف في المجتمعات العربية أن هناك الكثير من الأكلات والمشروبات تكون مرتبطة بالشهر الكريم مما يزيد معدل الاستهلاك منها وزيادة أسعارها خلال الشهر على الرغم أنها موجودة طوال العام .

كيف يمكنك التغلب على زيادة الإنفاق في شهر رمضان؟

بالسيطرة على قرارات الشراء عن طريق :

  • أن يكون رمضان شهر مثل كل شهور السنة من حيث التسوق والشراء
  • أن تكون الولائم والعزائم لصلة الرحم وليس للتفاخر والتباهي وإهدار الاطعمة
  • تحديد مبلغ (قيمة) التسوق قبل الذهاب إلى مراكز التسوق
  • الالتزام بقائمة التسوق أو بما تحتاج لشراؤه فعلاً من حيث الأهمية
  • العروض والخصومات تتكرر فلا تنساق ورائها، فحاول التحقق من وجود عروض فعلية أم لا
  • متابعة عروض الأسواق التجارية الكبرى للحصول على أفضل سعر وشراء ما نحتاجه فقط
  • حاول تجنب مرافقة الأطفال خلال عملية التسوق حتى لا تنساق وتشتري ما لا داعي له
  • تجهيز شراء ملابس العيد قبل رمضان فالأسواق هادئة والأسعار مناسبة ويمكن الشراء من دون ضغط الصوم أو المتسوقين
  • الذهاب للتسوق في غير وقت ازدحام الناس

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.